المحلي / السيوطي

765

تفسير الجلالين

( 3 ) * ( من الله ) * متصل بواقع * ( ذي المعارج ) * مصاعد الملائكة وهي السماوات . ( 4 ) * ( تعرج ) * بالتاء والياء * ( الملائكة والروح ) * جبريل * ( إليه ) * إلى مهبط أمره من السماء * ( في يوم ) * متعلق بمحذوف ، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة * ( كان مقداره خمسين ألف سنة ) * بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد ، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث ( 5 ) * ( فاصبر ) * وهذا قبل أن يؤمر بالقتال * ( صبرا جميلا ) * أي لا جزع فيه . ( 6 ) * ( إنهم يرونه ) * أي العذاب * ( بعيدا ) * غير واقع . ( 7 ) * ( ونراه قريبا ) * واقعا لا محالة . ( 8 ) * ( يوم تكون السماء ) * متعلق بمحذوف تقديره يقع * ( كالمهل ) * كذائب الفضة . ( 9 ) * ( وتكون الجبال كالعهن ) * كالصوف في الخفة والطيران بالريح . ( 10 ) * ( ولا يسأل حميم حميما ) * قريب قريبه لاشتغال كل بحاله ( 11 ) * ( يبصرونهم ) * أي يبصر الأحماء بعضهم بعضا ويتعارفون ولا يتكلمون والجملة مستأنفة . * ( يود المجرم ) * يتمنى الكافر * ( لو ) * بمعنى أن * ( يفتدى من عذاب يومئذ ) * بكسر الميم وفتحها * ( ببنيه ) * . ( 12 ) * ( وصاحبته ) * زوجته * ( وأخيه ) * . ( 13 ) * ( وفصيلته ) * عشيرته لفصله منها * ( التي تؤويه ) * تضمه . ( 14 ) * ( ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ) * ذلك الافتداء عطف على يفتدي . ( 15 ) * ( كلا ) * رد لما يوده * ( إنها ) * أي النار * ( لظى ) * اسم لجهنم لأنها تتلظى ، أي تتلهب على الكفار . ( 16 ) * ( نزاعة للشوى ) * جمع شواة وهي جلدة الرأس . ( 17 ) * ( تدعو من أدبر وتولى ) * عن الايمان بأن تقول : إلي إلي . ( 18 ) * ( وجمع ) * المال * ( فأوعى ) * أمسكه في وعائه ولم يؤد حق الله منه . ( 19 ) * ( إن الانسان خلق هلوعا ) * حال مقدرة وتفسيره . ( 20 ) * ( إذا مسه الشر جزوعا ) * وقت مس الشر . ( 21 ) * ( وإذا مسه الخير منوعا ) * وقت مس الخير أي المال لحق الله منه . ( 22 ) * ( إلا المصلين ) * أي المؤمنين . ( 23 ) * ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) * مواظبون .